آخر أخبار العقار والاستثمار

تابع معنا بشكل مفصل آخر أخبار العقارات في تركيا و الاستثمار في تركيا

طفرة العقارات في تركيا, تحطيم الأرقام القياسية في العام 2015

الاستثمار العقاري في تركيا

طفرة في سوق العقارات التركية.. والعراقيون في صدارة المشترين

منذ أكثر من ثلاثة أعوام والاستثمار العقاري في تركيا يشهد نموا مستمرّا، فقد كشف آخر التقارير أن مبيعات الوحدات السكنية في تركيا شهد قفزة غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

فلماذا هذا الإقبال الكبير على الاستثمار العقاري في تركيا؟ وما هي أبرز الجنسيات المقبلة على شراء العقارات؟ وما هو النجاح الذي حقّقه الاستثمار العقاري في تركيا خلال الأعوام القليلة الماضية؟.

رقم قياسي في تاريخ الجمهورية
كشف تقرير مديرية الإحصاء التركية منذ أيام أن مبيعات الشقق السكنية في تركيا خلال عام 2015، حقّقت زيادة بنسبة 10.6 بالمئة، ليصل العدد إلى مليون و289 ألفا و320 شقة، لتحطّم بذلك الرقم القياسي في عدد الشقق المُباعة خلال عام واحد في تاريخ الجمهورية التركية.

ولفت التقرير إلى أن عدد الشقق المباعة خلال العام 2013 مليون و157 ألفا و190 شقة، في حين ارتفع العدد إلى مليون و165 ألفا و381 شقة في العام 2014، أما في العام 2015 فبلغ عدد الشقق مليون و289 ألفا و320 شقة، ليحقق بذلك زيادة نسبة 10.6 بالمئة، هي الأعلى في تاريخ الجمهورية التركية.

وبالنسبة للعدد الإجمالي للعقارات التي تم بيعها في 2015 وفقا للتقرير، فقد وصل عدد العقارات المباعة في 2015 إلى3.1 مليون عقار في جميع أنحاء تركيا.

إسطنبول في الصدارة
وقد احتلت مدينة إسطنبول المرتبة الأولى بمبيعات الوحدات السكنية العام الماضي بـ 239 ألفا و767 شقة، تلتها العاصمة أنقرة بـ 146 ألفا و537 شقة، وإزمير الثالثة بـ 77 ألفا و796 شقة، في حين جاءت ولاية هكاري جنوب شرقي البلاد في المرتبة الأخيرة بين الولايات التركية الـ 81 بـ 139 شقة فقط.

لماذا الاستثمار العقاري في تركيا؟

هذه الأرقام تثبت أن العقارات في تركيا تواصل تحقيق الأرباح بالنسبة للمستثمرين في هذا السوق، ويتوقع الخبراء مبيعات هائلة في عام 2016 أيضا.

ما الأسباب وراء ذلك؟
أبرز هذه الأسباب هو استمرار ارتفاع متوسط سعر المتر للشقق السكنية وبخاصة في إسطنبول، ما يشير إلى أرباح كبيرة لمشتري هذه العقارات، فقد بلغ متوسط سعر المتر للشقق في إسطنبول من 3.200 ليرة (نحو 1.100 دولار) إلى 3.575 ليرة بزيادة وصلت لـ 12 في المئة خلال عام واحد ويتوقع الخبراء زيادة أكبر في عام 2016.

كما أن استمرار التطور في المدن التركية وإنجاز المشاريع التي تسهّل التنقل والمرور في هذه المدن رغم الازدحام يرفع الإقبال عليها، فقد بدأت المشروعات الضخمة في بذل مجهودات كبيرة؛ فهناك سرعة في وتيرة مشروعات المواصلات في إسطنبول مثل الجسر الثالث والمطار الثالث وخطوط المترو الجديدة، وتواصل المناطق تحقيق الأرباح والمكاسب كلما فُتحت طرق جديدة وتم إنجاز الإنشاءات، وهو ما يزيد إقبال المستثمر الأجنبي على تركيا بشكل متزايد، وما يؤدي إلى زيادة الأسعار بسرعة. وقد أدى إنشاء المباني المقاومة للزلازل بدلا عن المباني المحفوفة بالمخاطر، لزيادة في الإقبال على الوحدات في تركيا.

ولا يمكننا أن ننسى أن من الأسباب الرئيسية أيضا في الإقبال على تركيا هو الموقع الجغرافي المميز والنمو السكاني والتطور الحضاري والعمراني، وزيادة متوسط دخل الفرد، والتجديد والتنمية الحضرية الكبيرة، والإمكانيات والقوة الكبيرة في قطاع البناء وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال، كلها دوافع تزيد الطلب على القطاع العقاري في تركيا.

كما يمثّل القطاع العقاري في تركيا 19.5% من إجمالي الناتج المحلي، مما يجلب إمكانيات استثمارية كبيرة للقطاع، حيث ارتفعت حصة القطاع العقاري في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3% في عام 2000 وبنسبة 3.8% في عام 2012.

الاستثمار العقاري في تركيا

وارتفع كذلك متوسط نصيب البناء والعقارات والإيجارات والأنشطة التجارية ومبيعات المنازل الجديدة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 16.7% بين عامي 2000 و2005. ومع ذلك، لوحظ أن أكبر زيادة كانت بين عامي 2006 و2009 بنسبة 20.5%.

تعديلات على قانون الملكية
وكان في صدارة الطفرة التي حقّقها سوق العقارات في تركيا هو تغيير قانون المُلكية للأجانب عام 2012، وقد أخذ الخليجيون نصيب الأسد من تملّك العقارات والاستثمار العقاري في المحافظات التركية، ولكن الأمر تغير في عام2015.

ووفقا للقانون المختص بحق الملكية التركي، فإنه يحق للأجنبي أن يتملّك العقار في تركيا، سواء كان الهدف من الشراء بناء مشروع سكني أو تجاري أو سياحي أو صناعي أو مسكنا أو مصنعا أو محلّا تجاريا، من جميع أنواع العقار غير المنقول، بشرط أن لا يقع العقار داخل نطاق المناطق العسكرية أو في المناطق الريفية، كالقرى وما شابه، وأي أرض تابعة للحكومة التركية بشكل عام.

وكانت مبيعات العقارات للأجانب في تركيا عام 2004 بلغت 1.3 مليار دولار أمريكي، لكنها ارتفعت لتصل في عام 2012 إلى 2.6 مليار دولار، وارتفعت في 2013 إلى 3 مليارات دولار، وبلغت في 2014 ما يصل لـ4 مليارات دولار.

العراقيون في الصدارة
رغم أن السعوديين احتلّوا في2014 صدارة مشتري العقارات في تركيا وسبقهم الألمان في2013، إلا أن العام الماضي شهد تغيّرا، فقد احتل العراقيون صدارة مالكي العقارات التركية من الأجانب في2015.

ووفقا لتقرير الإحصاء التركية فإن العراقيين احتلوا المرتبة الأولى ضمن مشتري العقارات التركية في2015 تلاهم السعوديون ثم الكويتيون ، ليحتل مواطنو البلاد الثلاث العراق والسعودية والكويت أكثر مواطني الدول الأجنبية شراءً للعقارات في تركيا.

ووفقا للتقرير فقد اشترى العراقيون في عام 2015 نحو 4 آلاف و228 عقارا في تركيا. بينما اشترى السعوديون ألفين و704 عقارات، والكويتيون ألفين و130 عقارا، والروس ألفين و36 عقارا والبريطانيون ألفا و54 عقارا.

اترك رد

[contact-form-7 id="306" title="New1_copy"]

أسمك الكريم (مطلوب)

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

رقم الهاتف (مطلوب)

العنوان

رسالتك

[contact-form-7 id="268" title="New1"]

أسمك الكريم (مطلوب)

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

رقم الهاتف (مطلوب)

العنوان

رسالتك